لتغريدات المشاهير قوانينها

لتغريدات المشاهير قوانينها
| بواسطة : admin | بتاريخ 7 مايو, 2019

عن طريق رصدي الشخصي، وذلك حكم انطباعي بالدرجة الأولى، أن هناك وعياً متزايداً تجاه رفض عديد من الحملات الدعائية، التي يجريها بعض من يعرفون بـ “بمشاهير الشبكات الاجتماعية”. قد لا يكون الرفض كاملاً، ولا معلناً، ولكنه استياء عميق، يتراكم بشكل متدرجً، قادر على النفوذ مستقبلاً، من المحتمل.

للفكرة، أقصد الرفض، مسببات متفرعة. أكثر أهمية ما يدفع الناس لهذا؛ هو شعورهم بالتزييف في بعض الأحيانً، والاستغفال والاستغلال مرات. مثلما أن الإشكالية، من إتجاه نظري الشخصية، هي عدم حضور التخصص، ما يجعل المتلقي في دوامة من الارتباك، نتيجة لـ آراء الشهير المتغايرة، ومشاركاته في الجديد بمختلف الشؤون، والقضايا.

وزارة الإعلام أعلنت سابقاً عن وضع ضوابط حديثة لاستعمال المشهورين منصات التواصل الالكترونية في المملكة، تلتزم بالمعايير الأخلاقية والقيم الدينية والطقوس الاجتماعية. تحدثت وقتئذ إنها بصدد عمل وثيقة تلزم المؤثرين في مواقع الاتصال بالاستحواز على رخصة في حال ممارستهم نشاطات إعلامية عبر حساباتهم، على أن يتم تحديث الرخصة مرة كل عامً لضمان التزام هؤلاء المؤثرين بالمصداقية والموضوعية. علماً أنه مر على ذلك النبأ ما يقارب العام، ولم ينتج ذلك أي شيء معلن، على حاجز علمي.

وللتذكير، شأن مجموعة من الملفات، الرجوع لذلك الشأن هو للتنظيم وليس للتقييد، وغالباً ما يدعم المغردين المنضبطين وجود مثل تلك القوانين، ويحاربها الذين يرغبون في تسخير الثغرات، والاحتيال بالنشر والإعلانات والرأي وغيره.

في جميع دول العالم، تخطى المراعاة بالنشر وتنظيم الإشعار العلني إلى حماية وحفظ الأمن القومي، حيث إن بعض ما يعلن يسبب – على نحو مباشر وغير مباشر – في تخويف الأمن في بعض الأحيانً، أو الإضرار بالمصالح القومية، أو يدعو للعنف والإرهاب. بريطانيا وأستراليا، على طريق المثال، تعملان على نحو متواصل على تعديل التشريعات المرتبطة بضبط تلك المنصات. نحن أيضا نتطلب لمثلها، بحسب ما نحتاجه ويضمن الاتساق مع منطلقاتنا وأولوياتنا.

ما يلزم أن نتذكره على الدوام، هو أن التداول مع المنصات الرقمية تبدل في الأعوام الأخيرة، من مجرد شبكات للنشر الشخصي إلى أسباب نفوذ وضغط، وتوجيه للرأي، وهو ما يحتم أن تكون الأنظمة المرتبطة بها محدثة وواضحة، وكفيلة بالدفاع عن الناس من الاحتيال. الحرية هامة، والأمن ايضاً. غير ممكن العبث بالأمن بواسطة شعارات فضفاضة، ومثاليات غير حقيقية. الزمان الماضي والأوضاع الراهنة كفيلة بالتعلم، الهام ألا نقف متفرجين. والسلام..

كلمات دليلية

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة maan الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.